قد يواجه الكثير من الباحثين بعض الصعوبة في كتابة أطروحة ماجستير ، وذلك لأنه لا يعرف كيف يبدأ؟، ولا من أين يبدأ؟، وذلك لأن عملية الكتابة لأطروحة لأي رسالة علمية، أمر لا يمكن بالسهل، أو بالهين كما يظن البعض، ولكنه لم يكن مستحيل أيضًا.
ولكن تكمن بعض الصعوبة في حال الرغبة في تقديم أطروحة متميزة، وتضمن بها قبول رسالتك العلمية، لذا سيتم التطرق إلى خطوات كتابة أطروحة متميز لمساعدة الباحثين في تقديم ورقة بحثية متميزة، وتضمن حصولهم على الدرجة العلمية التي يريدونها.
ما الذي يجعل مهمة كتابة الأطروحة مهمة صعبة؟
في البداية يكون هناك حالة من الشغف، والحماس الزائد للبدء في كتابة الرسالة العلمية، ولكن سرعان ما يتحول هذا الشعف لحالة من الإحباط، واليأس بمجرد التعرض لصعوبات، وذلك لأن عملية التخطيط لكتابة بحوث الماجستير، لم يكن بالأمر السهل، أو الهين.
بل يتطلب أخذ وقت لترتيب الأولويات، ومعرفة ماذا تريد أن تفعل؟، ومن ثم البدء في التنفيذ، وفقًا للخطة التي تم وضعها للانتهاء من الرسالة العلمية، ولكن قد لا يتمكن الباحثون من كتابة أطروحته بشكل علمي، مميز، يحدث نتيجة الآتي:
عدم استغلال الوقت بشكل مميز:
جميعنا يعلم أن عملية إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه، تكون محددة بوقت معين، ومن غير المحبب حدوث تأخير في عملية الوقت المحدد للمناقشة، لأن ذلك الأمر يؤدي إلى فقدان الكثير من سنوات العمر، دون أن يشعر الباحث.
وينتهي به المطاف بدون تقديم أي شيء جديد، ومن هنا يظهر لنا أن عملية التأجيل أمر يزيد الموقف صعوبة بخصوص الانتهاء من كتابة الأطروحة.
انعدام المهارات الأكاديمية:
قد يعتقد الكثير من الباحثين أن عملية كتابة الأطروحة بشكل جيد متوقفة فقط على جمع المصادر، والمعلومات، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، وليس له أي أساس من الصحة. وذلك لأن وجود المعلومات الدقيقة، والتي تتعلق بالموضوع المقترح، لم تكن كافية لتقديم أطروحة جيدة. فـ كيف تتمكن من الاستفادة من هذه المعلومات بشكل جيد، بدون توظيفها بشكل جيد، يخدم موضوعك المقترح محل النقاش.
الافتقار لعملية الكتابة الأكاديمية:
إن كتابة ورقة لأحد زملائك، تختلف عن كتابتك لأطروحة، خاصة بالبحث العلمي في أي مجال، أو تخصص، إذ أن الأمر يتطلب كتابة أكاديمية من نوع خاص، لكافة عناصر الأطروحة بداية من ورقة الغلاف، ومرورًا بورقة الإهداء، وباقي العناصر الأخرى، ونهايةً بقائمة المصادر، والمراجع.

كيفية كتابة أطروحة ماجستير:
كما تمت الإشارة في السابق أن كتابة أطروحة ماجستير، تعتبر واحدة من أصعب الخطوات، والمراحل التي يتعرض لها الباحث عند قيامهم بعملية الإعداد، والتخطيط، من ثم البدء الفعلي في كتابة بحوث الماجستير الخاصة بهم.
حيث أنه قد تتطلب الكثير من الوقت، وفي كثير من الأحيان لم تكن النتائج مرضية على الإطلاق، ولكي تتمكن من كتابة أطروحة الدكتوراه بشكل مميز، مرضى سوف يتم التطرق إلى خطوات الكتابة الصحيحة لـ اطروحة الدكتوراه، والتي تتمثل في الآتي:
اختيار الموضوع:
فلابد من اختيار موضوع جديد، وحصري لم يتم مناقشته من قبل، وذلك يتم التوصل إليه من خلال مراجعة الدراسات، والرسائل السابقة التي تتعلق بمجال دراسته، فـ هذا الأمر يساعده في اختيار موضع مميز لبدء مناقشته.
كما أنه يفتح له آفاق جديدة، لتمكينه، ومساعدته من تقديم ورقة بحثية لا يتم رفضها، إذ أن التكرار في اختيار المواضيع، ومناقشتها من نفس الزاوية يضع الباحث في دائرة تحيط بـ الكثير من علامات الاستفهام، فـ لماذا تضع نفسك في هذا كله؟
جمع المعلومات الخاصة بموضوعك
جمع المعلومات من أهم مراحل كتابة أطروحة ماجستير بشكل مميز، وذلك لأن المعلومات التي تتعلق بالموضوع الذي وقع عليه الاختيار، وحدها من تساهم في إقناع لجنة المناقشة بالقضية المطروحة.
فـ كيف تتمكن من تقديم قيمة جديدة للمجتمع، دون أن يحتوي على معلومات متميزة؟، لذا على الباحث أن يقوم بجمع كافة المصادر، والمراجع ذات الصلة بموضوع بحثه.

وأخيرًا وليس آخرًا كتابة أطروحة ماجستير:
بعد اختيار موضوع جديد، وجمع المعلومات التي تتعلق به، يتم البدء الفعلي في كتابة الأطروحة، وذلك من خلال هذه العناصر:
- كتابة المقدمة.
- وضع الأهداف.
- توضيح أهمية المشكلة.
- كتابة الإطار النظري.
- اختيار منهج علمي.
- وضع إطار زمني.
- تحديد الحدود المكانية للبحث.
- كتابة التوصيات والنتائج.
- ضع قائمة بالمصادر، والمراجع.

وفي الختام:
ذا كنت تواجه صعوبة في كتابة أطروحة ماجستير ، فـ تواصل مع فريق الدعم لمكتب ” إجادة ” أفضل مكاتب لعمل رسائل الماجيستير، من خلال الواتساب (01101203900)، واحصل على أطروحة متميزة لرسالتك العلمية.

