هل يمكن كتابة ورقة بحثية بأعلى جودة ودقة ممكنة من مكتب إجادة؟

ترتبط الأخطاء المنهجية عند كتابة ورقة بحثية بصحة التقدير والاستنتاجات التي يمكن استخراجها من البحث العلمي، حيث تشير الكتابة في الورقة البحثية ببساطة إلى قدرة طريقة أو دراسة ما على قياس أو تقدير ما تنوي حقًا قياسه أو تقديره في بحثك العلمي، وبالتالي يتم التحكم في الأخطاء العشوائية أو التعامل معها بشكل أساسي من خلال الاختيار المناسب لطرق وأدوات القياس التي يهتم بها أفضل مكتب خدمات تعليمية، واختيار مناسب لطرق أخذ العينات وحجم العينة والاستخدام المناسب للطرق الإحصائية لتحليل البيانات وعرضها.

ما خطورة وجود أخطاء منهجية في البحث العلمي؟

تعتبر الأخطاء المنهجية أو التحيز هو الخطأ الفادح الذي يمكن فعله عند اختيار مكتب خدمات تعليمية غير مختص لتصميم بحثك أو عند تحديد الخصائص المنهجية لدراسة بحثك، حيث تعد طرق واستراتيجيات التحكم في الأخطاء المنهجية وتقليلها من العوامل الرئيسية التي تؤثر على صحة نتائج الدراسة واستنتاجاتها.

كما أن هناك العديد من المصادر المختلفة للأخطاء المنهجية التي يجب مراعاتها عند تصميم وتنفيذ دراسة البحث العلمي، وذلك لـ كتابة ورقة بحثية بأقصى درجة من الدقة العلمية، وقد قدم العديد من المؤلفين مقترحات مختلفة لتعريفهم وتنظيمهم، خاصة في مجال البحوث السريرية أو الوبائية، كما يمكن تصنيف الأخطاء أو التحيز المنتظم في ثلاث فئات رئيسية، وهم:

  1. التحيز في الاختيار:

حيث يشير التحيز في الاختيار إلى الأخطاء المنهجية المرتبطة باختيار المشاركين في الدراسة أو وحدات المراقبة

  1. التحيز المعلوماتي:

يشير التحيز المعلوماتي إلى الأخطاء المنهجية المرتبطة بقياس أو تصنيف متغيرات الدراسة (عادةً ما يتم تصنيفها إلى ثلاث مجموعات رئيسية: المتغيرات التابعة – متغيرات النتيجة أو الاستجابة ؛ المتغيرات المستقلة – متغيرات التنبؤية أو التعرض أو التدخل والمتغيرات المربكة – عوامل الإرباك أو العوامل الخارجية) و الأساليب والأدوات المستخدمة لهذا الغرض.

  1. الارتباك:

يشير الارتباك إلى ظاهرة حيث تتداخل بعض المتغيرات (المتغيرات المربكة) التي ترتبط في وقت واحد مع النتيجة والمتنبئين قيد الدراسة مع التقدير الصحيح لتأثير المتنبئ الحقيقي على النتيجة، حيث يكون الارتباك ذا أهمية خاصة في البحوث السببية، وقد يكون من الصعب التأكد من العلاقات المباشرة البسيطة التي لا لبس فيها بين الأشياء التي تتم عند كتابة ورقة بحثية على أساس علمي.

وبالتالي – في البحث السببي – يتم الحكم على صحة الدراسة من خلال الدرجة التي يمكن أن تُعزى نتائجها إلى التلاعب بالمتغيرات المستقلة وليس إلى تأثيرات المتغيرات المربكة؛ لذلك من المهم التأكيد على أن المتغيرات المربكة نادرًا ما يتم التحكم فيها بالكامل، وفي كثير من الحالات، لا يتم تقدير تأثير هذه المتغيرات بشكل كامل من قبل الباحثين؛ لذلك، يجب تحديد تصميم الدراسة للتحكم في أكبر عدد ممكن من العوامل الخارجية، بحيث يمكن الحكم بشكل صحيح على أي علاقة سبب ونتيجة محتملة بين كائنين.

ما هو تصميم الدراسة الذي يقوم عليه أفضل مكتب خدمات تعليمية؟

تصميم الدراسة هو الخطة الشاملة لمعالجة أهداف أو غرض الدراسة والإجابة على أسئلة البحث أو اختبار فرضيات الدراسة، ويحدد بشكل عام الطريقة التي يجب أن ينظر بها الباحثون إلى العالم، عند البحث عن أدلة تجريبية فيما يتعلق بسؤال البحث، وذلك من أجل تجنب المغالطات والأخطاء المنهجية المرتبطة عادة بالمراقبة التجريبية غير المنظمة أو غير العلمية للعالم.

لذلك يجب أن يكون اختيار تصميم البحث مدفوعًا أولاً بالغرض البحثي (الأسئلة) وثانيًا بقضايا الجدوى التي تتم عند كتابة ورقة بحثية .

الأسئلة التي يجب مراعاتها عند اختيار تصميم الدراسة تشمل:

  • ما مدى معرفتنا بالموضوع قيد الدراسة في البحث العلمي؟
  • هل سيكون هناك تدخل في دراسة البحث العلمي؟، هل نتحكم في من يحصل على التدخل؟، هل من الممكن أن يتم تخصيص الأشخاص بشكل عشوائي لذلك التدخل؟
  • كم مرة ومتى سيتم جمع البيانات من الموضوعات؟
  • كيف يمكن التقليل من العوامل التي من المحتمل أن تتدخل في العلاقة بين المتنبئين والنتائج أو التحكم فيها؟

تشتمل الإجابة على هذه الأسئلة على مبررات تصميم الدراسة المختارة في البحث العلمي، لذلك لا عليك إلا أن تسند بحثك العلمي إلى أفضل مكتب خدمات تعليمية مثل مكتب إجادة.

عمل بحوث جامعية في دبي

طلب الخدمة






    تواصل معنا

    00201101203900

    info@ejadaedu.com

    0020822123809

    info@ejadaedu.com

    جمهورية مصر العربية

      جميع الحقوق محفوظة لــــ إجادة للخدمات التعليمية 2019

      اطلب البحث الآن