ما الذي يجب مراعاته عند عمل رسالة ماجستير في التفسير القرآني؟

يتفق علماء المسلمين في معظمهم على الأساليب الأساسية التي يجب استخدامها لفهم القرآن بشكل صحيح، حتى لو كانت تختلف اختلافًا جذريًا في تفسيراتهم الفعلية خاصة عند عمل رسالة ماجستير في التفسير القرآني،

وهذا يؤكد أهمية ضمان متانة المنهجية المستخدمة لتفسير القرآن، بحيث عند محاولة فهم القرآن، يمكننا اختبار التفسيرات بالنسبة إلى الاتساق والصرامة التي يتم بها تطبيق هذه المنهجية.

فالعديد من الأسئلة التي قد تنشأ عن مقطع معين من القرآن لها تفسيرها في أجزاء أخرى من نفس الكتاب، وغالبًا ما لا تكون هناك حاجة للرجوع إلى أي مصادر أخرى غير كلام الله والسنة النبوية الشريفة بفهم السلف الصالح، والتي في حد ذاتها تحتوي على تفسير،

حيث إن السعي لتفسير آية من القرآن بالإشارة إلى آية أخرى من القرآن هو الواجب الأول والأهم للمفسر، فإذا لم يكن ذلك كافيًا، فسوف يشير إلى مصادر أخرى للتفسير مثل الأحاديث الشريفة للنبي صلى الله وعليه وسلم، وكتب الصحابة والتابعين الذين كانوا موجودين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. 

وعلى هذا المنوال يجب فهم لتفسير القرآني فيما يتعلق بالآيات الأخرى ذات الصلة في أماكن أخرى من القرآن بطريقة شاملة ومترابطة، وهذا بالطبع لن يتم حدوثه إلا في أفضل موقع خدمات تعليمية مثل مكتب “إجادة”، والذي يعد أفضل موقع يقوم بـ عمل رسالة ماجستير في التفسير القرآني .

ما الذي يجب مراعاته عند عمل رسالة ماجستير في التفسير القرآني؟

1- معرفة سياق الكلام:

يعتبر فهم القرآن في السياق الاجتماعي واللغوي والتاريخي من أهم العناصر التي يجب مراعاتها عند تفسير القرآن؛ وذلك لإدراك أن منهجية فهم القرآن في سياقه هي نهج متكامل للتفسير أقره ومارسه علماء الإسلام الأوائل في العالم الإسلامي الذين طوروا “العلوم الإسلامية” بين فترات من القرن السابع حتى القرن الرابع عشر،

وفي هذا الصدد حرص مكتب “إجادة” – والذي يعد أفضل موقع يقوم بـ عمل رسالة ماجستير في التفسير – أن ينقل تلك الكتابات بشكلها بالضبط وعدم تحريف أيًا منها بالطبع.

 

2- فهم الغرض الحقيقي من الآيات:

كان علماء الإسلام الكلاسيكيون أول من أكد على ضرورة مراعاة سياق (مقام) الآيات القرآنية لفهم الغرض الحقيقي منها بشكل صحيح، فكان من المفهوم على نطاق واسع أن تجريد الآيات من سياق وحيها الفعلي بالكامل من شأنه أن يضر بفهم القصد الحقيقي للوحي؛

نظرًا لأن خطاب القرآن هو شكل من أشكال الخطاب (وإن كان خطابًا إلهيًا)، فقد أشار علماء المسلمين الكلاسيكيون إلى أن القرآن وموضوعات اتصاله يجب أن يُفهم بمعناه وشكله الصحيح، وذلك بنفس القدر (الطريقة) المترجم به إلى أي لغة.

3- مراعاة مواقف القرآن المختلفة:

وقد أكد العالم الأندلسي الإمام إبراهيم أبو إسحاق الشاطبي في كتابه “الموفق” – وهو أول كتاب يحاول تقنين الشريعة الإسلامية – أن فهم السياق المضبوط جزء لا يتجزأ من فهم القرآن – أي السياق اللغوي والتاريخي والظرف للآية المنزلة – ،

فبالطبع تختلف مواقف القرآن عن بعضها البعض حتى وإن تشابهت في الكلام؛ كما يختلف الموقف الذي يتطلب الإيجاز عن ذلك الذي يتطلب التوسع، أيضًا يختلف الخطاب مع الشخص الذكي أو المتعلم عن الخطاب مع الشخص العادي الجاهل، فكل كلمة مع رفيقها تكون مناسبة لسياق معين، ويعتمد مستوى قبول الكلام على مدى ملاءمته للموقف والعكس صحيح.

الخاتمة:

يعمل مكتب “إجادة” أفضل مكتب خدمات تعليمية – والذي يعد أفضل مكتب يقوم بـ عمل رسالة ماجستير في التفسير القرآني – على نقل الفهم الصحيح لتفسير القرآن والسنة الصحيحة؛ حتى لا يُفهم بالمعنى الخاطيء، ومعرفة التفاعل الحادث بين المتحاورين، فإن فهم لغة القرآن يتطلب “إعادة بناء السياق الحي من خلال دراسة كتب التفاسير المختلفة والصحيحة في نفس الوقت.

حيث يعزز القرآن نفسه أهمية السياق المكتوب في البحث العلمي، فمن ناحية، يعمل التفسير القرآني الصحيح على أنه يروج “لرسالة عالمية إسلامية معتدلة لجميع الشعوب، كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم على أنه رحمة لجميع البشر” وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (سورة سبأ الآية 28)،

فالقرآن لا لبس فيه، والغرض منه هو الوصول إلى البشرية جمعاء، وعليه فإن مكتب “إجادة للخدمات التعليمية يعمل على مراعاة عوامل التدقيق اللغوي، ودقة المعلومات المكتوبة قبل كتابتها في البحث العلمي، الذي يجريه بأفضل جودة ممكنة وبأنسب سعر ممكن للطالب أو الباحث العلمي.

مكتب خدمات تعليمية

جميع الحقوق محفوظة لــــ إجادة للخدمات التعليمية 2019

اطلب البحث الآن