دراسة الماجستير : تعرف على كيفية واشتراطات الحصول على الماجستير

الماجستير هي الدرجة الجامعيّة التي يُسمح للطالب أو الطالبة بدراستها بعد أن يحصل على البكالوريوس، وتعتبر هذه المرحلة من مراحل الدراسات العليا، ويذكر أنّ الحاصلين على درجة الماجستير يتوافر لديهم معرفة متقدمة في الاختصاص الذي ستتمّ دراسته، وفي معظم الأوقات يكون لدى طلاب الماجستير المهارة الكافية على تحليل وحل المشكلات في مجال الدراسة الذي وقع عليه الاختيار، أما الهدف الرئيسي لدراسة الماجستير فهو إمداد الطالب بالمعرفة اللازمة حتى يتمكن من القيام بالبحوث في المجال الذي يرغب في التخصُّص به، وتستغرق فترة دراسة الماجستير من سنة ونصف إلى سنتين بحسب نوع درجة الماجستير.

كيفية دراسة الماجستير

مراحل دراسة الماجستير
لدراسة الماجستير مساران رئيسيان يجب على الطالب أن يختار المسار الذي يود أن يلتحق به قبل الدخول فى برنامج الماجستير، وهما:
 * شهادة الماجستير بدون أُطروحة:
ويسمى المسار الشامل ويكون التركيز الرئيسي لهذا المسار على المحاضرات والامتحانات التي ينصاع لها الطالب في فترة دراسته، ويجب على الطالب أن يجتاز عدد ساعات محددة ضمن شروط الجامعة التي يدرس فيها، وتعتمد الدراسة ضمن هذا المسار على المواد والمُقرّرات التي يجب على الطالب اجتيازها، والطالب الذي يختار المسار هذا يجب أن يتصف بصفات معينة مثل القدرة على التعامل مع المشروعات الجماعية بدلًا من القيام بكتابة البحوث، وأن يحضر الدروس والمحاضرات ويشارك فيها.
* شهادة الماجستير بأُطروحة:
وتعني عمل الطالب أطروحة وبحث مكثّف تحت إشراف أحد أعضاء هيئة التدريس داخل الجامعة التي يدرس فيها، وعلى الرغم من أنّ الطالب الذي يسلك هذا المسار يجب عليه حضور بعض المحاضرات إلا أنّ عدد الساعات التي يقضيها في هذا المسار أقل بكثير من عدد الساعات التي يقضيها في مسار الماجستير دون أُطروحة؛ لأنّ التركيز الأكبر في هذا المسار دائمًا ما يكون على أساسيات البحث وكتابة الأُطروحة.

شروط القبول في برنامج دراسة الماجستير

تتباين الجامعات عن بعضها البعض في شروط القبول، ولكنها قد تجتمع على بعض الشروط، وفيما يلي بعض من هذه الشروط.
1. أن يعبر الطالب امتحان اللغة الإنجليزية المقرر من قبل مؤسّسات التعليم العالي.
2. يجب أن يكون الطالب حاصلًا على درجة البكالوريوس بتقدير جيد على الأقل أو ما يعادله ويجب أن يكون التخصُّص الذي يرغب الطالب بدراسته من ضمن مؤهلاته التي درسها فى مرحلة البكالوريوس.
3. يُسمح للطالب الذي حصل على تقدير مقبول في البكالوريوس التقديم لنيل درجة الماجستير ولكن بشروط محددة مثل أن يأخذ الطالب 3 مواد من مواد الماجستير وهي يحددها القسم خلال الفصل الأول من التحاقه بالجامعة، ويجب عليه أن يحصل في كل من هذه المواد على درجة 70% وبمعدل تراكمي 75%.

أُسُس اختيار التخصُّصات خلال دراسة الماجستير

في الغالب يكون اختيار التخصُّص المُناسب فى مرحلة الماجستير أمرًا صعبًا وهناك مجموعة من الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل اختيار التخصُّص، ومنها:
اختيار الجامعة: إنّ اسم الجامعة التي يلتحق بها الطالب يلعب دورًا هامًا جدًا في قوة البرنامج الذي يرغب فى الالتحاق به، لذلك يجب على الطالب أن يفكر جيدًا في عملية اختيار الجامعة التي يرى أنها تناسب مع طموحاته.
مُدّة البرنامج الدراسي: يجب على الطالب التفكير جيدًا في المُدّة الزمنية التي قد يحتاجها لإنهاء دراسة الماجستير.
المناهج الدراسية: على الطالب أن يتعرّف جيدًا على كل المناهج والاستراتيجيات التي تحذوها الجامعة في تدريس التخصُّص المطلوب، هذا الأمر الذي من شأنه أن يشارك في معرفة قوة الخلفية للشهادة التي يحصل عليها.
الآفاق الوظيفيّة: إنّ قوة وجودة الشهادة التي يحصل عليها الطالب أو الطالبة تسهم وظيفيًا في الدخول إلى عالم العمل بشكل قوى جدًا، حيث إنّ دراستك للتخصُّص المطلوب تزودك بالمهارات والخبرات التي يتطلبها سوق العمل.

أسباب تدفعك لدراسة الماجستير

بعد انتهاء مرحلة دراسة البكالوريوس يتولد لدى بعض الطلاب الكثير من التساؤلات حول دراسة الماجستير والدراسات العليا، وهنا نذكر الكثير من المميزات لدراسة الماجستير وهي:
حصولك على راتب أعلى: لأن المقابل المادي يعتبر من الأشياء الضرورية التي يبحث عنها الشخص الذي يرغب في إكمال دراسته، فحصولك على درجة الماجستير يمنحك الترقي للمناصب العليا، وهذا يرفع من مقدار راتبك الذي تتقاضاه، وأمّا الأمر الثاني فهو إتاحة الفرصة لشغل وظيفة بمنظمات عالمية شغل مناصب عُليا فيها.
تعمُّق أعظم في المجال: إنّ دراسة الماجستير تسمح للطالب أو الشخص بالتعمُّق ومعرفة معلومات كثيرة جدًا في مجال التخصُّص المطلوب دراسته خصوصًا أنّ معظم دراسات الماجستير تهتمّ أكثر بالجانب التطبيقي والعملي وهذا يسهم في رفع أداء الشخص في العمل.
قدرة أكبر على الإبداع: لأن الحصول على درجة الماجستير تقتضي مشاركة عملية، لذلك لابد من ابتكار أساليب جديدة وغير تقليدية، إضافة إلى البحث عن أفكار جديدة في نفس مجال التخصُّص الذي تقوم بدراسته، كل هذه الأمور ستزيد من الإبداع في مجال العمل.
التمهيد للخطوة الكبرى: الحصول على درجة الماجستير تبسط الطريق للحصول على درجة الدكتوراة، وإنّ دراسة الماجستير ما هي إلا سبيل مصغر لدراسة الدكتوراه.

جميع الحقوق محفوظة لــــ إجادة للخدمات التعليمية 2019

اطلب البحث الآن