تلخيص الدراسات السابقة

تعد الدراسات السابقة من أهم أجزاء البحث العلمي، ولا يوجد بحث علمي كامل دون احتواء دراسات سابقة، فهو أحد الأشياء التي تهم كل باحث وطالب لأنها تحظى بتقدير كبير بشكل عام، حيث يتم تحديد و تلخيص الدراسات السابقة على أنها جميع الأبحاث السابقة التي تناولت الموضوع الذي يبحث فيه الباحث من خلال المناقشة والدراسة، وعندما يتطرق الباحث إلى موضوع معين.

فإنه سيحتاج بالتأكيد إلى الرجوع إلى هذه الدراسات السابقة وتحليلها ودراستها بشكل صحيح، ثم تحديد أوجه التشابه والاختلاف بينها وبين أبحاثه.

كيف يتم استنتاج الدراسات السابقة من الأبحاث العلمية من مكتب إجادة؟

في واقع الأمر ، تشكل الدراسات السابقة قسمًا منفصلاً في حد ذاتها، وهي تشغل عمومًا القسم الثاني من إطار البحث العلمي، وهي بالطبع مرتبطة جدًا به، حيث تساهم الدراسات السابقة في تعزيز البحث العلمي وإثرائه.

وتزويد الباحث بأرضية صلبة ومعلومات جوهرية عن البحث الذي يتم إجراؤه، وهذه هي الطريقة التي يجب أن يتعرف بها الباحث على جميع المعلومات المتعلقة بأبحاثه.

وعلاوة على ذلك، تساعد الدراسات السابقة الباحث أيضًا على عدم تكرار المجالات التي سبق دراستها وعدم الوقوع في نفس الأخطاء التي ارتكبها باحثون آخرون، ومن هذه النقطة يسهل استنتاج أن تلخيص تلك الدراسات السابقة يحتاج إلى خبرة كبيرة، هذا لأن عملية التلخيص في طبيعتها الحقيقية هي عملية نقد، وبالطبع مثل هذا الشيء يتطلب معرفة وخبرة في فن النقد من أجل تلخيص تلك الدراسات السابقة.

 

عمل بحوث جامعية

 

بالإضافة إلى كل ما ذكر أعلاه، عندما يتعلق الأمر بعرض هذه الدراسات السابقة ، فلا ينبغي أن يتم ذلك بشكل عشوائي، وعلى العكس من ذلك، يجب على الباحث أن يلتزم بالشكل الأكاديمي للقيام بذلك، كما يوجد في الواقع عدد من الطرق لعرض الدراسات السابقة، على سبيل المثال:

  • ببليوغرافيا مشروحة: يتم من خلالها عرض الدراسات السابقة بشكل عام دون ذكر عنوان الدراسة، وبعد ذلك يتم تلخيص الدراسة السابقة، ثم يتم انتقاد النتائج التي توصلت إليها الدراسة السابقة.
  • الترتيب الزمني: وفقًا لهذه الطريقة، يتم جمع جميع الدراسات السابقة ثم إعادة ترتيبها وفقًا لتاريخ نشرها، ومن المفترض أن يكون هذا الترتيب تصاعديًا من الأقدم إلى الأحدث، مع مراعاة التطورات التي حدثت لهذه الدراسات على مر السنين.
  • الترتيب حسب الموضوع: هنا يتم تحديد الموضوعات التي يجب دراستها وفرزها، وأخيرًا تبدأ عملية جمع الدراسات السابقة المتعلقة بهذه الموضوعات لغرض تلخيصها.
  • الترتيب وفقًا للمفاهيم العامة: تعتمد هذه المنهجية بشكل أساسي على رسم الخرائط المفاهيمية في عملية عرض وتلخيص الدراسات السابقة، وبهذه الطريقة، يتم عرض جميع المفاهيم في تسلسل مثل الشجرة.
  • المقارنة والتباين: هنا نعتمد على المقارنة بين الدراسات السابقة والدراسة التي يقوم بها الباحث، ويتعرف الباحث على أوجه الشبه بين الدراسات السابقة ودراساته ويعرضها ويُظهر في النهاية الفروق.
  • الفرز حسب منهجية البحث: من خلال هذه المنهجية يتم فرز الدراسات السابقة وعرضها، وفقًا للمنهجية المتبعة في دراستهم بغض النظر عما إذا كانت كمية أو نوعية.

ومن واجب الباحث أن يذكر المنهجيات التي طبقها الباحثون الآخرون في الدراسات السابقة أثناء تلخيصها، كما أنه من المهم أيضًا ذكر النقاط المشتركة بين البحث والدراسات السابقة مع بيان الاتجاهات الرئيسية للباحثين الآخرين والطرق التي اتبعوها في الدراسات السابقة.

بعد أن أدركنا أهمية عملية تلخيص الدراسات السابقة في البحث العلمي، فقد اتخذنا قراراتنا من خلال موقع الويب الأكاديمي المهني الخاص بنا، لتقديم تلك الخدمة من أجل مساعدة الباحثين وجعل مهامهم سهلة قدر الإمكان، حيث يتمتع موقع الويب الأكاديمي المحترف الخاص بنا بوجود طاقم متخصص في معظم التخصصات المطلوبة، فقد تم اختيار هؤلاء الموظفين بعناية فائقة، ووجميع الدراسات السابقة يتم تلخيصها في موقعنا من قبل متخصصين أكاديميين لديهم خبرة واسعة في مجال البحث العلمي بشكل عام، وفي مجال تلخيص الدراسات السابقة بشكل خاص.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لــــ إجادة للخدمات التعليمية 2019

اطلب البحث الآن