استخدامات المنهج التجريبي في البحث العلمي

يعد المنهج التجريبي في البحث العلمي من أهم المناهج البحثية التي تستخدم في إجراء البحوث والدراسات، حيث يقوم الباحث بوصف الظاهرة وملاحظة النتائج، حيث يعتمد على التجربة والاختبار على عينة البحث، غالبًا ما يقوم البحث على اختبار الفروض البحثية على مجموعة بحثية أو أكثر، كما يمكن للباحث باستخدام هذا المنهج التغيير في بعض الظروف لاختبار التجربة وقياس دور وأثر كل متغير من المتغيرات التي يدخلها الباحث على التجربة وقياس نتائجها.

  • خطوات التطبيق

يقوم الباحث بتطبيق المنهج التجريبي في البحث العلمي من خلال خطوتين في منتهي السهولة، ولكن أي خطأ في التطبيق يتسبب في تغيير النتائج  وعدم التحكم في الظاهرة، كما يتطلب تطبيق البحث التجريبي كفاءة وخبرة من قبل الباحث.

وتتمثل خطوات التطبيق في:.

  1. تحديد ظروف التجربة

يجب في هذه الخطوة تحديد مجموعة من الإجراءات التي يتناول من خلال المشكلة البحثية بشكل منظم، هذه الإجراءات والضوابط من شأنها أن تساعد الباحث على إجراء التجربة بشكل واضح وصحيح، دون التأثر بعوامل خارجية التي لا تؤخذ في الاعتبار لصعوبة قياسها. للنجاح في هذه الخطوة احرص ألا تكون متحيزًا لتثبت فرضية ما، اضبط التجربة ودع النتائج تثبت الفرضية أو تنفيها.

      2. إجراء التجربة

يتم إجراء التجربة باستخدام المنهج التجريبي في البحث العلمي للمساعدة في إيجاد العلاقة بين المتغيرات الثابتة والمتغيرات التابعة الذي يعد من أنسب المناهج البحثية المستخدمة في اختبار الفروض، نظرًا لدقة النتائج والقدرة على تحقيق أثر المتغيرات على بعضها البعض بفضل قدرته على ضبط المتغيرات الخارجية التي تؤثر على التجربة.

     3. تسجيل الملاحظات 

تعد مرحلة تدوين وتسجيل الملاحظات من أصعب المراحل التي يمر بها الباحث، فكثيرًا ما لا يستطيع الباحث تسجيل كافة الملاحظة، ناهيك عن عدم التفرقة بين الملاحظات شديدة الصلة بالتجربة والملاحظات الأخرى، جدير بالذكر أن الباحث في هذه الخطوة يمكنه إجراء بعض التغييرات وفقًا لظروف وضوابط التجربة، للمساعدة في ذلك يمكن الاعتماد على فريق شركة إجادة للخدمات التعليمية في تسجيل الملاحظات. اطلب الخدمة من هنا.

      4. قياس النتائج

هناك بعض الصعوبات التي تقف أمام الباحث عند إجراء التجربة وقياس النتائج مثل عدم امتلاك الخبرة الكافية لاستخدام المنهج التجريبي في البحث العلمي وتؤثر على النتائج، ومن هذه المعوقات:.

  • عدم انتباه الباحث لبعض التغييرات والملاحظات التي قد تطرأ على التجربة دون ملاحظة ذلك وعدم رصد ذلك الأثر.
  • قد يخطئ الباحث في إجراء بعض التعديلات والتغييرات على ظروف التجربة، دون وعي من البحث.
  • في كثير من الأحيان يسقط الباحثين ضحية للخوف والتردد، ناهيك عن صعوبة العمل في سرية والتكاليف الضخمة التي تتطلبها نوعية البحوث التجريبية.
  • توجد صعوبة آخر تقع على اعتاق الباحثين وهو اختيار المجموعة البحثية في حالة التطبيق على “المجموعة الواحدة” وصعوبة أكبر في اختيار وضبط مجموعتين متكافئتين.

تمثل هذه المعوقات وغيرها عقبة في طريق قياس النتائج بوضوح، إلا أن المنهج التجريبي كان وسيظل أحد أهم وأفضل المناهج البحثية المستخدمة في إثبات أو نفي الفروض والمشاكل البحثية في العديد من  المجالات العلمية وغير العلمية، وفي التجارب القصيرة أو الطويلة، وتجارب المجموعة الواحدة وكذلك تجارب المجموعات المتكافئة وغيرها.

من خلال هذا المنهج يتوصل الباحث لنتائج محددة واضحة ودقيقة، ويمكنه تعميمها كأحكام مطلقة، كما أن المنهج التجريبي يتميز  بالمرونة ويسمح للباحث بالتكييف بمرونة مع حالات متنوعة ومتعددة، وضبط المتغيرات والظروف الخارجية.

هل تحتاج للمساعدة ؟

يعد فريق شركة إجادة للخدمات التعليمية مختلف أنواع البحوث ويجيدون استخدام كافة المناهج البحثية، للحصول على مساعدة اضغط هنا.

عمل بحوث جامعية في دبي

طلب الخدمة






    تواصل معنا

    00201101203900

    info@ejadaedu.com

    0020822123809

    info@ejadaedu.com

    جمهورية مصر العربية

      جميع الحقوق محفوظة لــــ إجادة للخدمات التعليمية 2019

      اطلب البحث الآن